انتقل إلى المحتوى
  1. الرئيسية
  2. مختبر الأجهزة
مختبر الأجهزة
مراجعة

الموجة الثانية من نظارات الواقع المعزّز تناسب أخيراً وجهاً عادياً

تحسّن الوزن ومجال الرؤية معاً. وصار موضع البطارية هو التنازل الذي يتجادل عليه الجميع.

الموجة الثانية من نظارات الواقع المعزّز تناسب أخيراً وجهاً عادياً
الموجة الثانية من نظارات الواقع المعزّز تناسب أخيراً وجهاً عادياً — XENVORA الصورة: Virtual Reality, Bruce Mars / Stocksnap (CC0) · الرخصة
٧٫٢ درجة الحكم

يخضع كل جهاز للحزمة القياسية ذاتها: حمل متواصل، وتسجيل حراري، وقياس استهلاك الطاقة من المقبس، وأسبوعان من الاستخدام اليومي قبل منح أي درجة.

كل نظارة في هذه الجولة كان وزنها أقلّ من ٧٨ غراماً، وهذه أول مجموعة نختبرها ولا يشتكي فيها أحد من أنفه بعد ساعة.

إلى أين تذهب البطارية

ثلاثة تصاميم تدفع الخليّة إلى وحدة موصولة بسلك، واثنان يبقيانها في الذراعين. الموصولة أكثر راحة وأقلّ عملية، ولا توجد حيلة ذكية تتجاوز هذه المقايضة.

سطوع الشاشة في الخارج يبقى نقطة الضعف الصادقة. اثنتان من خمس صارتا غير مقروءتين في الشمس المباشرة، وهذا يُلغي حالة استخدام الملاحة التي يُعلن عنها.

درجة ٧٫٢ تعني عتاداً قابلاً للارتداء فعلاً ينتظر برمجيات تبرّر وضعه على الوجه.

رانيا صعب
مديرة المختبر
رانيا صعب

تصمّم رانيا منصّات الاختبار خلف كل مراجعة في زينفورا، من غرف الحرارة إلى آلات دورات المفاصل.

تعليقات القرّاء ٠ تعليق

سجّل الدخول للتعليق.

لا تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.