كل نظارة في هذه الجولة كان وزنها أقلّ من ٧٨ غراماً، وهذه أول مجموعة نختبرها ولا يشتكي فيها أحد من أنفه بعد ساعة.
إلى أين تذهب البطارية
ثلاثة تصاميم تدفع الخليّة إلى وحدة موصولة بسلك، واثنان يبقيانها في الذراعين. الموصولة أكثر راحة وأقلّ عملية، ولا توجد حيلة ذكية تتجاوز هذه المقايضة.
سطوع الشاشة في الخارج يبقى نقطة الضعف الصادقة. اثنتان من خمس صارتا غير مقروءتين في الشمس المباشرة، وهذا يُلغي حالة استخدام الملاحة التي يُعلن عنها.
درجة ٧٫٢ تعني عتاداً قابلاً للارتداء فعلاً ينتظر برمجيات تبرّر وضعه على الوجه.
تعليقات القرّاء ٠ تعليق
سجّل الدخول للتعليق.
لا تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.