تستمرّ الإعلانات في تصوير بطاريات الحالة الصلبة كقصّة سيارات. أمّا واقع التصنيع فيشير إلى مكان أهدأ: المعينات السمعية والساعات والغرسات الطبية والمستشعرات الصناعية.
معدّل الإنتاج يحدّد السوق
عملية خلايا بمعدّل نجاح ٧٠٪ كارثة في حزمة بقدرة ١٠٠ كيلوواط/ساعة، ومقبولة تماماً في خليّة بـ ٤٠ ميلي واط/ساعة. الأحجام الصغيرة تتيح للتقنية أن تكسب إيراداً بينما تنضج العملية.
كثافة الطاقة ليست حتى الجاذب الأساسي في هذه الفئات؛ التحمّل الحراري ومنحنى التفريغ المستوي أهم، والإلكتروليتات الصلبة أفضل فعلاً في الاثنين.
ستأتي السيارات، لكن بعد ثلاث أو أربع سنوات من مبيعات الأحجام الصغيرة التي تسدّد ثمن المعدّات.
تعليقات القرّاء ٠ تعليق
سجّل الدخول للتعليق.
لا تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.