استخدم أحد كتّابنا لوحاً بالحبر الإلكتروني كشاشته الوحيدة لشهر كامل، بما في ذلك التحرير والبريد. كانت القراءة والكتابة متعة، وكل ما يتعلّق بمدير الملفات لم يكن كذلك.
تأخير تتوقّف عن ملاحظته
الشاشات الحالية تقارب ٧٠ ميلي ثانية للحرف المكتوب، ويتكيّف الدماغ في يوم واحد. لا يزال التمرير يترك أطيافاً والرسوم تتلطّخ، لكن إدخال النص صار محلولاً فعلاً.
راحة العين هي سبب هذه التجربة وقد صمدت: لا صداع مسائي طوال أربعة أسابيع، وهذا ما لا تحقّقه أي شاشة إل سي دي في مكتبنا.
درجة ٨٫١ لجهاز يغيّر إحساس يوم العمل، يعطّله برنامج يتعامل مع الملفات كأنها فكرة لاحقة.
تعليقات القرّاء ٠ تعليق
سجّل الدخول للتعليق.
لا تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.