لسنوات، تواصل قطاع الاندماج الخاص بلغة الإنجازات المحقّقة فقط. وفي الثمانية عشر شهراً الماضية بدأت عدّة فرق بنشر تجارب لم تنجح، مع بيانات قياس كافية للتحقّق منها.
لماذا تهمّ النتائج السلبية هنا
فيزياء الاحتواء هي حيث يتخفّى التفاؤل. التجربة الفاشلة المنشورة تتيح لفرق أخرى استبعاد تكوين معيّن دون إهدار عامين في إعادة اكتشافه.
الطاقة الصافية لا تزال بعيدة، ولا شيء في هذا التحوّل يغيّر ذلك الجدول الزمني. ما تغيّر هو أن فيزيائيين من الخارج يستطيعون الآن تدقيق الادّعاءات.
المجال الذي ينشر انتصاراته فقط ليس مجالاً علمياً بعد.
تعليقات القرّاء ٠ تعليق
سجّل الدخول للتعليق.
لا تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.