العروض التي تنتشر تُظهر مؤشّراً يتحرّك بالتفكير وحده. أمّا المنتجات المتّجهة إلى الرفوف فتفعل شيئاً أصغر بكثير: تقرأ حزمة محدودة من إشارات العضلات والأعصاب عند المعصم وتحوّلها إلى إيماءتين أو ثلاث موثوقة.
المحدود يتغلّب على السحري
جهاز يتعرّف على ضغطة الأصابع بنسبة ٩٩٫٤٪ أنفع من جهاز يستنتج النيّة بنسبة ٨٠٪. فرق إمكانية الوصول أدركت ذلك قبل سنوات، وعتاد المستهلك يتبع خطاها أخيراً.
القيد المثير هو زمن الاستجابة لا عرض النطاق. أي تأخير يتجاوز نحو ٨٠ ميلي ثانية يتوقّف عن الإحساس بأنه جسدك ويبدأ بالإحساس بأنه جهاز تحكّم باتصال سيّئ.
توقّع أن تكون الموجة الأولى بسيطة: إدخال صامت لسمّاعات الرأس، وتحكّم بيد واحدة أثناء حمل شيء، وإجابة أفضل حقاً لمن لا يستطيع استخدام الشاشة اللمسية.
تعليقات القرّاء ٠ تعليق
سجّل الدخول للتعليق.
لا تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.