انتقل إلى المحتوى
  1. الرئيسية
  2. الذكاء والآلات
الذكاء والآلات

أول واجهات عصبية للمستهلك ستكون مملّة، وهذا هو المقصود

انسَ قراءة الأفكار. الأجهزة التي تُشحن اليوم تكتشف نيّة النقر، وهذا الوعد المحدود هو ما يجعلها قابلة للتطبيق.

أول واجهات عصبية للمستهلك ستكون مملّة، وهذا هو المقصود
أول واجهات عصبية للمستهلك ستكون مملّة، وهذا هو المقصود — XENVORA الصورة: EEG Recording Cap, Chris Hope / Wikimedia (CC BY 2.0) · الرخصة

العروض التي تنتشر تُظهر مؤشّراً يتحرّك بالتفكير وحده. أمّا المنتجات المتّجهة إلى الرفوف فتفعل شيئاً أصغر بكثير: تقرأ حزمة محدودة من إشارات العضلات والأعصاب عند المعصم وتحوّلها إلى إيماءتين أو ثلاث موثوقة.

المحدود يتغلّب على السحري

جهاز يتعرّف على ضغطة الأصابع بنسبة ٩٩٫٤٪ أنفع من جهاز يستنتج النيّة بنسبة ٨٠٪. فرق إمكانية الوصول أدركت ذلك قبل سنوات، وعتاد المستهلك يتبع خطاها أخيراً.

القيد المثير هو زمن الاستجابة لا عرض النطاق. أي تأخير يتجاوز نحو ٨٠ ميلي ثانية يتوقّف عن الإحساس بأنه جسدك ويبدأ بالإحساس بأنه جهاز تحكّم باتصال سيّئ.

توقّع أن تكون الموجة الأولى بسيطة: إدخال صامت لسمّاعات الرأس، وتحكّم بيد واحدة أثناء حمل شيء، وإجابة أفضل حقاً لمن لا يستطيع استخدام الشاشة اللمسية.

عمر عادل
مراسل تعلُّم الآلة
عمر عادل

يكتب عمر عن تطبيقات تعلُّم الآلة، ولديه عادة عنيدة في مطالبة الشركات بمعايير قابلة للتكرار.

تعليقات القرّاء ٠ تعليق

سجّل الدخول للتعليق.

لا تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.