دقّة رسم الخرائط سهلة في العرض وصعبة في المعاشرة. كل وحدة اختبرناها بنت مخطّطاً معقولاً للأرضية في المرور الأول، وظهرت الفروق في اليوم التاسع بعد تحريك الأثاث.
الاستعادة هي المقياس الحقيقي
الفائز لم يملك أفضل المستشعرات، بل أفضل سلوك عندما كانت خريطته خاطئة: أعاد تحديد موقعه في أقلّ من دقيقة بدل بدء مسح كامل من جديد.
التعامل مع الكابلات فرّق بين المتنافسين بحدّة. طرازان تراجعا بثبات عن كابل الشاحن، وطراز ثالث لفّه حول الفرشاة في كل مرّة.
درجة ٧٫٥ هنا تعني آلة ترسم جيّداً وتتخلّص من العوائق جيّداً، ولا يمكن الثقة بها قرب سجّادة ذات حاشية سائبة.
تعليقات القرّاء ٠ تعليق
سجّل الدخول للتعليق.
لا تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.