كل عرض لمجموعة أقمار في الدورة الماضية وعد بإحالة النطاق العريض الأرضي إلى التقاعد. المشغّلون الذين ما زالوا يعملون أعادوا كتابة تلك الشريحة بهدوء.
حيث يفوز المدار فعلاً
السفن والطائرات والمناجم ومناطق الكوارث وآخر ٢٪ من المنازل الريفية؛ أماكن يكلّف حفر الكابل فيها لكل منزل أكثر من عقد كامل من خدمة الأقمار.
وصلات الليزر بين الأقمار غيّرت قصّة التوجيه أكثر من أي تحديث أرضي. صار بإمكان حزم البيانات عبور محيط دون لمس بوّابة أرضية، وهذا ما جعل عقود البحر والطيران مربحة.
الحدّ غير اللامع هو السعة لكل خليّة. المدار لا يخلق طيفاً من العدم، لذا تبقى المدن الكثيفة مسألة ألياف، وستبقى كذلك دائماً.
تعليقات القرّاء ٠ تعليق
سجّل الدخول للتعليق.
لا تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.