مُدّت في السنوات الثلاث الماضية كابلات أكثر مما مُدّ في العقد السابق. أمّا تنويع المسارات فلم يتحسّن بالوتيرة نفسها إطلاقاً.
محطّات الرسو لا المحيطات
تتلاقى الكابلات على العدد القليل ذاته من الممرّات الساحلية بسبب التراخيص وجيولوجيا المياه الضحلة وشبكات النقل الأرضية القائمة. أربعة ممرّات تحمل حصّة من حركة البيانات بين القارّات تُقلق مهندسي الشبكات.
أمّا الخطر من الدرجة الثانية فهو قدرة الإصلاح: أسطول سفن الكابلات العالمي صغير ومتقادم ومحجوز بالكامل في موسم العواصف.
التكرار على الخريطة ليس تكراراً على قاع البحر.
تعليقات القرّاء ٠ تعليق
سجّل الدخول للتعليق.
لا تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.