انتقل إلى المحتوى
  1. الرئيسية
  2. الرقائق والعتاد
الرقائق والعتاد
مراجعة

كاميرات الحرارة في الهواتف: أداة نافعة وتسويق سيّئ

المستشعرات أفضل مما كانت. أمّا الادّعاءات عنها فأسوأ مما كانت.

كاميرات الحرارة في الهواتف: أداة نافعة وتسويق سيّئ
كاميرات الحرارة في الهواتف: أداة نافعة وتسويق سيّئ — XENVORA الصورة: A beach ball-sized infrared camera, part of the Forward Looking Infrared Radar, has been mounted on the right siderail of NASA's Huey UH-1 helicopter. Original from NASA. Digitally enhanced by rawpixel., NASA / Rawpixel (CC0) · الرخصة
٦٫٨ درجة الحكم

يخضع كل جهاز للحزمة القياسية ذاتها: حمل متواصل، وتسجيل حراري، وقياس استهلاك الطاقة من المقبس، وأسبوعان من الاستخدام اليومي قبل منح أي درجة.

هاتفان في هذه الجولة يحملان مقياس إشعاع حقيقياً لا تخميناً ملوَّناً منخفض الدقّة. ومقابل مصدر أسود معياري، جاء الاثنان بفارق لا يتجاوز ٢٫٥ درجة مئوية في النطاق الذي يهمّنا.

ما لا تستطيع فعله

لا تجد عارضة خشبية داخل الجدار، ولا تشخّص حمّى، ولا ترى عبر جدار أو زجاج أو سترة، وكل صورة تسويقية تُلمّح إلى غير ذلك يجب أن تُسحب.

أمّا موضعها الحقيقي فمملّ ونافع: رصد قاطع كهربائي ساخن، والتحقّق من عمل التدفئة الأرضية فعلاً، وإيجاد تسريب الهواء حول إطار النافذة.

درجة ٦٫٨ تعني مستشعراً قادراً مرتبطاً بادّعاءات ستخيّب معظم المشترين في أسبوع.

رانيا صعب
مديرة المختبر
رانيا صعب

تصمّم رانيا منصّات الاختبار خلف كل مراجعة في زينفورا، من غرف الحرارة إلى آلات دورات المفاصل.

تعليقات القرّاء ٠ تعليق

سجّل الدخول للتعليق.

لا تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.