انتقل إلى المحتوى

افتُتحت نكسيفرسيتي عام ١٩٩٨ بأربع كليات وفكرة عنيدة: أن يُؤتمن طلبة البكالوريوس على عمل حقيقي منذ الفصل الأول. وبعد ست كليات، لم تتغيّر تلك الفكرة.

تابعنا

عن الجامعة

باختصار

جامعة مبنيّة لما هو آتٍ

نحن جامعة بحثية تضم أحد عشر ألف طالب، لكنها تتصرّف كجامعة أصغر بكثير. أعداد الشُّعب محدودة، والمختبرات تفتح أبوابها في الأسبوع الأول، وكل درجة تنتهي بعمل يُدافَع عنه أمام من يمارسون المهنة فعلاً.

  • دخول المختبرات من الفصل الأول
  • مشاريع لعملاء حقيقيين في كل كلية
  • مستشفى تعليمي على حدود الحرم
قدِّم الآن
١١,٠٠٠ طالب وطالبة
١٥+ برنامجاً أكاديمياً
٦٤٠ عضو هيئة تدريس
٩٠ شريكاً من القطاع
رسالتنا

ما نتمسّك به

أن نُخرِّج أشخاصاً يمكن أن تُسلَّم إليهم مشكلة حقيقية في يومهم الأول فيُحرزوا فيها تقدّماً، لأنهم فعلوا ذلك بالضبط، مراراً، هنا.

الثقة بالطالب مبكراً

المعدات والبيانات والعملاء الحقيقيون ليست مكافأة للسنة الأخيرة، بل هي الطريقة التي تُدرَّس بها السنة الأولى.

التقييم أمام الجمهور

يُدافَع عن العمل أمام حضور يضم أشخاصاً من خارج القاعة، وهذا يرفع السقف على طرفَي المنصّة.

أن نبقى صغاراً من الداخل

أحد عشر ألف طالب، لكن سقف الحلقة الدراسية ثمانية عشر طالباً، ولكل مشروع تخرّج مشرف باسمه.

أن ننشر ما نكتشفه

تُنشر نتائج طلبة البكالوريوس إلى جانب أبحاث هيئة التدريس، وباسم الطالب نفسه.

من يقفون أمام القاعة

عقول تُدرّس هنا

عمداء ما زالوا يشرفون على المشاريع، ومحاضرون ما زالوا يمارسون المهنة. كل اسم هنا يُدرّس طلبة البكالوريوس.

ما زلت تفكّر؟

تعال وشاهد الحرم بنفسك

الأيام المفتوحة تمتد طوال الربيع. تجوّل في المختبرات، واحضر محاضرة، واسأل ما لا يجيب عنه أي دليل مطبوع.