كيف نوزّع العربية والإنجليزية على اليوم، ولماذا لا نترجم في منتصف الجملة.
لا يتشوّش الأطفال من لغتين، بل يتشوّشون من لغتين يخلطهما شخص واحد في جملة واحدة.
لذلك نقسّم بالشخص والمكان، لا بالموضوع. تتحدث مريم العربية في زاوية القصة، كل الصباح، كل يوم. ويتحدث يوسف الإنجليزية على طاولة القراءة. ولا يترجم أحد. وإن لم يفهم الطفل، يمثّل الكبير المعنى أو يشير أو يرسم أو ينتظر، فيصل المعنى دون طريق مختصر.
والنتيجة أن معظم الأطفال في سنة عبّاد الشمس يبدّلون اللغة كما يبدّلون الحذاء: تلقائيًا، وحسب من يقف أمامهم.
مريم الفهد
بقلم — جرورا